إصدارات مجلة لوليتا فن

العدد 49 من مجلة لوليتا فن.

Spread the love
النجمة سسوسن ميخائيل الدراما السورية تدهورت بسبب المنتجين وحالة الإغراء هي بالأداء التمثيلي ليس بظهور مفاتن الجسد.

حاورها / محمد سوقية

أزياء / مصممة الأزياء غالية الفهد

المكياج وشعر / عماد فتوح

لوكيشن تصوير / اتيليه غالية الفهد ( دبي )
الإشراف العام / الفنان ماهرالشيخ.
ممثلة سورية خريجة كلية الآداب / جامعة دمشق – قسم المكتبات، أبدعت في دخولها إلى عالم الفن وظهرت بعدة شخصيات في المسلسلات الدرامية، حصلت على شعبية ومحبة كبيرة من الجمهور، وأخذت أدوار مختلفة عن بعضها منها البيئة الشامية والكوميدية والاجتماعية، وهي الآن نجمة من نجوم الدراما السورية القدامى في هذا المجال، إنها الفنانة “سوسن ميخائيل”.

كيف بدأت موهبتكِ؟ وكيف تم اكتشافها خاصةً أن دراستكِ بعيدة عن الفن والوسط الفني؟
بدات موهبتي منذ الصغر في مسرحيات للأطفال فيها عدة فنون منها الرقص والتمثيل والدبكة وانتقلت من بعدها إلى عروض الشبيبة في الحفلات والمناسبات الخاصة والعامة وفي الشبيبة يعتبر المسرح فن شامل أُقدم به كل شيء، وحصلت على رائدة القطر في التمثيل من شبيبة الثورة، ومن بعدها أتتني بعثة على روسيا لدراسة الإخراج لكن للأسف لم تقف معي الظروف في ذاك الوقت، ومن ثم قدمت دون علم أهلي على المعهد العالي للفنون المسرحية وتم تدريبي للدخول إلى المعهد مع الفنان نضال سيجري رحمه الله، والفنان الكبير جهاد سعد ولكن الظروف أيضاً لم تكن معي ولم أُكمِل، وتابعت موهبتي في المسرحيات مع أن أهلي دائماً يرفضون دخولي إلى هذا الوسط، إلى أن أتى الفنان دريد لحام وطلب مني أن أشارك في مسرحية “صانع المطر والعصفورة السعيدة” ودربني الفنان حسام تحسين بك وصديقتي كاريس بشار ومن ثم بدأت أدخل وأدعم موهبتي بشكل كبير.

هل تقبلين جميع الأدوار التي تُقدم لكِ؟
في بداياتي كنت أقبل جميع الأدوار التي تُقدم لي وأدخل أكثر على الوسط والمخرجين وأبني الشخصية الفنية وأين ممكن أن تكون في الدراما أو الكوميديا وغيرها، حتى أتى اليوم الذي أحبني الجمهور وأتقنت أنني محبوبة في جميع الأدوار الكوميدية والدرامية والشامية، وبدأت أختار الأدوار المناسبة لي والتي لم أقدمها من قبل حتى أرى نفسي في شيء جديد، ومن ثم للأسف أتت الأزمة وأصبحت الأعمال قليلة ولم يعد الطلب من الخارج مثل قبل، لذلك عُدت أقبل الأدوار وبكل صراحة للضرورة المادية ضمن الأزمة، والبيئة الشامية أحبني الجمهور بها لكنني أنا لا استمتع بها كثيراً وأصبحت أقبل هذه الأدوار فقط بسبب الضرورة المادية ضمن الأزمة أقولها للمرة الثانية.

أي الأدوار محبب إلى قلب سوسن ميخائيل؟
كل الأدوار التي أديتها لها قطعة من قلبي والتي تعتبر ناجحة بكل معنى الكلمة، لكن أكثر دور يعتبر محبب إلى قلبي هي شخصية نانا في مسلسل “رفة عين” وسعيدة جداً بها وصنعت بها شيء مهم وأعطاني الفرصة المخرج مثنى صبح أن ألعب براحتي على هذه الشخصية خاصةً بعد انقطاعي عن العمل لفترة وعودتي كانت عن طريقها.

مارأيكِ بالفنانين الشباب الذي ظهرو في الفترة الأخيرة؟
في بعض المواهب التي ظهرت في الفترة أخيرة لها مستقبل كبير وتُدرب نفسها في المكان الصحيح، لكن للأسف مثل أي حرب ممكن أن يخرج منها حرامية ونصابين وأشكال ألوان نتيجة الحرب، أيضاً في الفن هناك بعض الأشخاص دخلوا إلى الفن بطريقة أو أخرى والناس أصبحت تعرف كيف تدخل الممثلة التي لا تملك حتى الموهبة إلى التمثيل لتُظهر جمالها، لذلك أعتبر هؤلاء الأشخاص مجرد فقاعات لا تؤثر على فني.

كيف ترين مستوى الدراما السورية في الفترة الأخيرة؟
للأسف بسبب دخول بعض المنتجين الذين لا يملكون الخبرة الكافية واسمهيم “الرخاص” تدهورت الدراما، أصبح هناك منتجين يركبون فكرة مسلسل ويتم بيعه للقنوات، لا يهمهم جودة العمل والنص ولا حتى المخرج، إنما المهم لديهم هو بيع المسلسل من ناحية تجارية بحتة، وهذا الشيء أثر على الدراما وقلل من الأعمال التي تعتبر جيدة ولديها أفكار مهمة، ولكن أعتبر هذا العام هو سيحسن من الدراما السورية وهناك أعمال كبيرة وضخمة سترفع مستوى الدراما ونتأمل هذا الشيء.

لأي حد ممكن توصل سوسن ميخائيل بالادوار الجريئة؟
أنا واحدة من الممثلات التي عملت أدوار جريئة في مسيرتهم الفنية، لكن الجرأة كانت عند سوسن ليس في اللبس أو ظهور بعض الجسم للفنانة، لكن حاولت في أدواري الجريئة أن أعمل على الأداء أكثر من الناحية الجسدية في المشاهد، وأكبر مثال هو مسلسل رفة عين الذي كان بدور الراقصة ولم أُظهر الكثير من جسدي ومفاتني وحالة الإغراء هي بالأداء التمثيلي وذلك إذا كان فنان حقيقي.

هل تفكرين بالإعتزال بيوم من الأيام؟
كانت الفكرة من قبل عن الاعتزال هي إذا كان هناك مشروع زواج وذلك منذ 10 سنين أحاول أن أقلل من عملي وليس أن أعتزل، وأعتبر هذا الشيء احتراماً للحياة الزوجية والأسرية، أما الآن أفكر دائماً طالما أنا موجودة وقادرة على الاستمرار سأُكمل مسيرتي الفنية وأعطيها كل ما تستحق، وأطمح أن أصل لمرحلة الفن الذي تقدمه الفنانة القديرة منى واصف وأفعل ما تُقدمه حتى الآن من حضور وأداء وقيمة.

هل ترين أن سوسن ميخائيل أخذت حقها في الفن؟
بالتأكيد لم آخذ حقي ولم أصل للمكان الذي أريده، ولكن أنا راضية عن ما أقدمه من فن بمحبة الناس، وذلك يمكن أن يكون تقصير مني أو هناك فكرة خاصة للمخرجين أو المنتجين، وأفكر بعد كل عمل يحصد نجاح بشخصيتي أن السنة المقبلة لا أتوقف عن الأعمال والمشاركات، لكن للأسف يمكن أن يكون هناك مشكلة لديهم أن أكون نجمة صف أول، مع ذلك أعتبر نفسي نجمة وأهم من كثير نجوم أخذوا بطولات من الناحية التمثيلية والأداء، وكل شيء يلعب دور منها الفرصة والمعارف وكثير من الأمور الجميع يعلم بها، وبعد تلك السنين في التأكيد لن يعود حقي والأهم هو محبة الناس للفن الذي أقدمه ولو كان من خلال مشهد واحد في مسلسل هو بطولة لي.

لأي مدى تري نفسكِ قدمتي للدراما السورية؟
على الصعيد الوحيد أعتبر نفسي لم أُقدم للدراما ولكن نحنُ كمجموعة فنانين في المرحلة ما قبل الأزمة قدمنا الكثير وشيء مهم، وكان معنا مخرجين مخضرمين ومنتجين لهم قيمة صنعوا فن وحاولنا أن نتقدم وننهض جمعينا بالدراما للمكان المناسب لها والذي وصلت إليه في الفترة الأخيرة، أما بعد الأزمة أصبح هناك تأثير كبير على كل شيء سواء الدراما أو الفنانين أو المخرجين وأيضاً المنتجين.

من تجدينه هو المنافس لكِ في الوسط الفني؟
لا يوجد هناك منافس لي، بل يوجد هناك أدوار أعتذر عنها تصبح لأصدقائي القريبين مني عمرياً ولكن لا يقدمونها كما أُقدمها، لأن لي خصوصيتي في أدواري والشخصية التي لا يوجد فيها كاركتر لا أقبل بها حتى أستمتع في الفن الذي أقدمه مع احترامي لجميع زملائي القريبين من عُمري في السن، وظهرت التسمية عني “الجوكر” أتقن العمل في جميع الأدوار ويكفيني فخراً أن آتي ضيفة لدور معين ويقولون لي لا يمكن أن يفعله إلا سوسن ميخائيل وهذا يعنيني جداً.

ما هي وجهة نظرك من الانتقادات على الصعيد الفني والشخصي؟
دائماً أكون مع أي شخص ينتقد عملي بطريقة فنية وحرفية، لكن الذي يحدث حالياً لا يُحتمل على السوشال ميديا مجرد إضافة صورة على الفيسبوك خاصة لي يأخذونها بعض صفحات الدراما ويبدأوا بالتعليقات السخيفة والغير مهنية وقلة الأدب، جميل الشخص أن ينتقد عمل أو دور معين ولكن دون شتم ووقاحة.

كلمة أخيرة منك لمجلة لوليتا فن؟
أتمنى لكم النجاح والتفوق والتميز أكثر وأكثر، مع مزيد من النجاح والإهتمام في بعض الفنانين الذين لم يُسلط الضوء عليهم، شاكرة جهودكم المبذولة.

الدكتور بهاء كريم التخدير بلا ألم هو طريقة حديثة تغنينا عن استخدام المحقنة.

بهاء كريم طبيب متخصص بعلاج الأسنان والتقويم لدى مركز السلام الحديث في مدينة العين الإماراتية “عود التوبة”


وفي تصريح خاص لمجلة لوليتا فن أكد بأن المركز يتميز ب جاهزيته لمدة 16 ساعة متواصلة من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الواحدة ليلاً.كما يتميز المركز بعلاج أسنان الأطفال لوجود الغاز الضاحك (النايتروس اوكسايد)، هو غاز يستخدم قبل الإجراء العلاجي لتهدئة الطفل أو حتى البالغ، الذي يخشى طبيب الأسنان ويجعله متعاون ومتقبل للعلاج ولكنه لا يغني عن التخدير.


وحين وجهت مجلة لوليتا فن السؤال للطبيب (ما هو التخدير بلا ألم؟) كان جوابه التالي:”التخدير بلا ألم هو طريقة حديثة تغنينا عن استخدام المحقنة (الإبرة الكبيرة) التي يشتهر بها طبيب الاسنان بجهاز إلكتروني صغير له متل “رأس دبوس” يقوم بحقن المادة المخدرة بالتنقيط بين السن واللثة بحيث ما تسبب الشعور بالوخز، الجهاز هذا يتحكم بمدة وكمية المادة المخدرة بحيث ما تسبب ألم للمريض”.وأشار الطبيب بهاء بأن مصطلح ابتسامة هوليوود او ابتسامة المشاهير تعني تلبيس الأسنان الأمامية (غالباً ١٠ اسنان فوق و١٠ تحت) بقشرة خزفية سواء كانت فينير او لومينير او حتى تلبيس بتيجان كاملة.


وبين الطبيب بهاء بأن كلمة فينير تعني “قشرة” بينما لومينير هي اسم تجاري (براند) يعني اسم لشركة تصنع هذه القشور الخزفية (الفينيير) بسماكة اقل من 0.5 mm.ولكن اصبح الشائع ان نسمي القشرة الفينيرية الرقيقة ب “لومينير”، ولكن الصحيح ان نسميها لومنير لانها اسم للشركة وهي موجودة بأمريكا ولها فرع في بيروت العاصمة اللبنانية.
وبين أيضاً بأن الابتسامة التايلندية مصطلح شائع بين مواطني دولة الامارات تحديداً لان كثيرمن المواطنين قاموا بعملها في تايلندا وهي تفرق كثيراً عن ابتسامة هوليوود في المواد المستخدمة وفي الجمالية وفي الديمومة والانسجام مع اللثة.


وأشار الطبيب بهاء للفروق بينهما قائلاً: اولاً المادة المستخدمة هي الحشوة التجميلية ذاتها “حشوات الكومبوزت” حيث يتم مدها على الاسنان وتصليبها وانهاءها بعيادة الطبيب وبجلسة واحدة، بينما ابتسامة هوليوود يتم استخدام الخزف السيراميك ويتم صنعها بالمختبر تحت درجة حرارة عالية أي انها تحتاج الى جلستين لدى طبيب الاسنان ثانياً من ناحية الجمالية الابتسامة التايلندية يتغير لونها مع الوقت لانها تتشرب المواد المصبغة وممكن أن  تسقط اي ان ثباتها أقل وممكن كتير تتعرض لكسور صغيرة ومرات كبيرةثالثاً من الناحية الصحية انسجام المواد الخزفية مع اللثة افضل من حشوات الكومبوزت يلي بتترك حافة عند الاعناق(مكان التقاء الوجوه مع اللثة) مما يؤدي الى التهاب اللثة ونزيف عند التفريش وأحياناً رائحة فم كريهة.


وأوضح الطبيب بهاء ميزات الابتسامة التايلندية بأنها “عكوسة” حيث لايتم تحضير الاسنان يعني لا نزيل من السن بل نطبقها مباشرة فوق السن، أي إذ ازلناها ترجع الاسنان لوضعها الأساسي بينما في الابتسامة الخزفية (الهوليوودية) نحتاج ان نزيل شيء بسيط من النسج السنية طبعاً يختلف من حالة لحالة، وثاني شيء تكلفتها المادية اقل بكثير من الفينير الخزفي لذلك فهي اقتصادية اكثر.وختمت الطبيب بهاء حديثه بالشكر لمجلة لوليتا فن ولكل طاقمها الناجح والمثابر متمنياً النجاح والتوفيق والتقديم.

الفنانة مرح زيتون أحب الوقوف إلى جانب الفنان بسام كوسا وباب الحارة الجزء العاشر جديدي.

خلينا نعرف الجمهور عن الفنانة مرح زيتون.

ممثلة، ذات العمر 23، بدأت العمل في الوسط الفني في عام 2004 في بطولة مسلسلين “حور العين” “ورجاها” وانطلقت بعدها في أعمال عديدة أذكر منها “الهشيم” و “الواهمون” و “كشف الأقنعة” و “جبران خليل جبران” و “صدر الباز” و “صرخة روح3” و “حكم الهوا” و “سنة أولى زواج” و “شبابيك” “باب الحارة” من الجزء الثالث حتى السادس و ….. الخ.
من هو الفنان العاشقة للعمل المشترك معه سواء أكان سوري أو عربي ؟كثير من الفنانين أحب العمل معهم لكن الفنان”بسام كوسا” هو المفضل لدي لأنني من عشاق أدائه الفني، والوقوف جنبه في أي عمل يدفعني للأعلى.

ما هي آخر أعمالك الفنية للموسم الرمضاني عام 2019 ؟؟

مسلسل باب الحارة الجزء العاشر لشركة الأنتاج قبنض، ومسلسل “وصية المرحومة” للمخرج محمد عبود.
كيف يتم قبولك للأدوار هل من حيث المبلغ المادي أم تهتمي بمعنى الدور ؟ يتم اختياري للأدوار في أغلب الأحيان بناءاً على معنى الدور والشخصية بالإضافة للشيء المادي وهذا الأمر للضرورة.
برأيك لماذا  مهنة الفن من أصعب المهن ؟ لأنها تحتاج للتفرغ الكامل و الوقت يصبح غير ملكك، طبعا ناهيك أولاً عن امتلاك الموهبة.


كلمة أخيرة لمجلة لوليتا فن ؟

أتمنى التوفيق لمجلة لوليتا فن لأنها دائماً تتابع وتهتم بأخبار الفن والفنانين .. وأشكر الإعلاميين القائمين على إنجازها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *