الأرشيف

الفنان الشاب جاد أحمد أعشق الفن منذ الصغر وأميل للأدوار الكوميدية والاجتماعية.

Spread the love

تقرير / إسماعيل اسكيف

جاد أحمد: ممثل مسرحي وتلفزيوني، سوري الأصل، مبدع في مجال الفن ومواهب التمثيل.

عشق الفن من الصغر، وارتوت عروقه بالأعمال الدرامية، فتكلل بكثير من النجاحات الفنية على مستوى الساحة الفنية العربية.
وفي حوار خاص معه لمجلة لوليتا فن صرح الفنان جاد أحمد بأن “الأعمال الدرامية في انحدار مستمر، ويعود ذلك لتغييب عدد كبير من الأسماء الكبيرة التي لها ثقلها في الأعمال الدرامية ولديها تاريخ حافل في هذا الوسط لأهداف وأغراض شخصية، وأشار جاد إلى أن نقطة هامة ألا وهي بأننا جميعاً أصبحنا نرى ذات الأوجه التي تظهر في الأعمال التلفزيونية أو السينمائية هذا ما سبب الحد في ظهور عدد كبير من الأوجه الشابة والأوجه العاملة عدد كبير من الأعمال أيضاً”.
وبين جاد بأن” جديده من الأعمال الفنية للموسم الرمضاني 2019 لاشيء وذلك يعود للسبب الذي تحدثنا عنه في السؤال السابق، والفنان إذا أراد العمل في هذا الوسط فعليه التوجه لمجال الدوبلاج، وهذا ما حصل حقيقةً بدأ العمل في هذا المجال لعدم إتاحة الفرص له في مجال التمثيل والفن”.
ولكن جاد يمتلك الكثير من الأعمال الفنية في رصيده مثل: مشاركته في مسرح “الطفل”، ومسرح “الدمى”، وشارك في العديد من الأفلام في ليبيا مثل  123سوسن- بئر جوي- وخط فاصل، أما عن أعماله المسرحية “ما قبل العاصفة” و” وقصر اللؤلؤة”
وشارك في أول عرض مسرحي كوميدي في سوريا تمثيل وسيناريو يدعى(يوميا بهارا)، وانضم لفرقة شهرزاد السورية للمسرح.
وأشار جاد بأن لديه رغبة في خوض تجربة في المجال الإذاعي.
وعندما توجهت مجلة لوليتا فن له بسؤال إلى أي نوع من الأنواع الدراما تميل هل للكوميدي أم للبيئة الشامة أو الأجتماعي ؟فكان رده ” أنا أميل للأدوار الكوميدية والإجتماعية وللسينما الذي أجد بها نفسي قادر في إيصال الرسالة المطلوبة”
أما بالنسبة للأدوار الشامية فقد شوهت حقيقة أجدادنا وتاريخنا وأصبحت تجارية أكثر من إنها أعمال درامية لإيصال فكرة ما للجمهور المتابع.

وأكد جاد أحمد بأن نفسه تميل لأهمية الدور، ومدى علاقته به، وهل قادر هذا الدور على تطوير مهارات جاد، وزيادة المهارات، وهل سيترك أثر لدى الجمهور المتابع؟ وما نوع هذا الأثر؟ قبل أن تميل لأهمية الأجر والمردود المادي عن هذا الدور.

وختم جاد أحمد حديثه بالشكر لمجلة لوليتا فن الرائدة بأخبارها لأدق التفاصيل ونقل الأخبار بصورة رائعة من خلال كادرها المميز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *