الأرشيف

العدد 46 من مجلة لوليتا فن

Spread the love
الفنانة سمر عبدالعزيز وجودي في عائلة فنية دعمني كثيراً وحتى الآن لم آخذ حقي كفنانة.

مطربة وممثلة سورية، أبدعت في مجال الغناء وغنت للإذاعة السورية أغلب الأغاني، حاولت أن تصنع من موهبتها فناً يُذكر في أنحاء المحافظات السورية، جعلت من الطرب فناً أصيلاً وصل إلى مصر والبلاد العربية، أيضاً أبدعت في تمثيلها وتأديتها لجميع الأدوار غير أنها مثقفة وحاصلة على شهادة الحقوق، إنها الفنانة المطربة والممثلة السورية سمر عبدالعزيز.

كيف بدأت موهبتك الغنائية؟ وهل حاولتي أن تعملي بمجال دراستك الحقوق؟
كانت بدايتي في مهرجان الأغنية السورية الثالث بأغنية تعلمنا، ومن بعدها تابعت في هذا الفن الذي أعشقه، وأهم ما يصنع الفنان برأيي هو تحديد بدايته ومن أين كانت، فلذلك أعتبر الوقوف على مسرح مهرجان الأغنية السورية بحد ذاته يعتبر في غاية الأهمية وإنجاز ليس بالسهل الوصول إليه، والانطباع الأول للفنان هو الذي يترسخ ويترك أثراً مهماً عند الجمهور.
ولم أعمل في مجال دراستي على الإطلاق، وأفتخر أنني حصلت على شهادة الحقوق، وذلك جعل نظرة المجتمع لي تختلف وشيء مهم اليوم أن نتظر لفنان ممثل ومطرب وحاصل على شهادة حقوق يعتبر إنجاز ومهم في المجتمع.

ماذا تعلمتي من والدكِ الشاعر الغنائي نظمي عبدالعزيز؟
تعلمت الكثير، وأول أغنية غنيتها هي تعلمنا ندوب ونشتاق لوالدي ومن بعدها اعتمدت كل ما أحاول صنعه  كفن أشارك به أبي وأمي، وأعتمد على رأي أهلي في كل حياتي وفي التفاصيل الفنية بالأخص، مع أنهم كانوا رافضين لفكرة دخولي إلى عالم الفن ويحاولون دائماً استبعادنا عن هذا الوسط المتعب والذي يحتاج إلى جهد وتعب، والذي لا يعرفه الكثير أنني أخذت من والدي ملكة الكتابة والشعر الغنائي ومن أمي الصوت الحنون والطربي الأصيل الذي لم تحاول أمي أبداً الدخول به إلى الساحة الفنية وأرادت أن تُكمل حياتها بدور الأم القوية المناضلة بكل تفصيل تعلمته منها.

هل وجود فنانين من عائلتكِ ساعدكِ على الدخول إلى الوسط الفني أكثر؟
طبعاً، هذا الشيء بالتأكيد يساعد ووجودي في بيت فيه وسط فني دعمني وجعلني بشكل إجباري أبحث عن هذه الموهبة أكثر وأتقنها حتى أصبح بهذا المكان، بالإضافة إلى وجود الفنانين داخل البيت من الزوار ومن الأسماء المهمة مثل ميادة حناوي وصباح فخري وأغلب الملحنين والشعراء الكبار دعمني بسماع هذه الأصوات العملاقة منذ الصغر حتى أصبحت أثبت لنفسي بدايةً أن سمر عبد العزيز مطربة ويجب أن تصبح فنانة كبيرة.

أي من الأغاني التي غنيتيها محببة إلى قلبك؟
لا يوجد هناك أغنية محببة إلى قلبي أكثر من غيرها، إنما الألبوم الأول بكل الأغاني الموجودة فيه هي التي تعزني كمطربة سورية صنعت الأغنية السورية الخاصة بها، وأريد بكل أغنية أو ألبوم أن يخرج اسمي ولا يختلط بأي جنسية أخرى غير السورية، لأنني أعتز وأفتخر بأن يقولوا الناس هذا الألبوم أو الأغنية غنته المطربة السورية سمر عبدالعزيز.

هل تفضلين الغناء على التمثيل وبالعكس؟
نعم وبكل تأكيد أفضل الغناء على التمثيل، مع أن بدايتي كانت في التمثيل والمعلومة التي لا يعرفها الكثير أنني كنت من دفعة الفنان قصي خولي وباسل خياط وسلافة معمار في المعهد العالي للفنون المسرحية ولم أُكمل به بسبب ظروف شخصية ومواجهة الناس الذين أصفهم بأعداء نجاح، ولكنني دائماً ما تأتيني حفلة معينة ومسلسل في ذات الوقت أفضل الغناء على كل شيء وأعتذر عن المسلسل، وذلك يدعمني لأنني في الغناء يفوق إحساسي على التمثيل وأكون القائد في حفلتي والمدير للأجواء، وأقول دائماً أنا مطربة تمثل ولست ممثلة تغني.

أي من الأدوار الدرامية التي حصلتي عليها أقرب إلى شخصيتك الحقيقية؟
لا يوجد هناك أي دور أخذته هو قريب مني، ولكن كل دور أحصل عليه أتقمص الحالة الموجودة في المسلسل وأحاول أن أتقنها بكل تفاصيلها، وهنا يظهر إبداع الفنان.

من هو قدوتك في الفن على صعيد الغناء والتمثيل؟
دائماً أتابع الجميع إن كان في الغناء أو التمثيل، وأحاول أن أسمع الجميع لأرى ما هو الشيء الذي يرفع مستوى التقدير وما الذي يخفضه وأحب جداً غناء الفنانة وقدوتي هي الفنانة ميادة حناوي، على صعيد التمثيل أحب الذي يصنع فنه بيده وأحب على المستوى الفني فنانتين لهم اسمهم وهم الفنانة منى واصف وسمر سامي الذي لا يمكن لأحد الإختلاف على فنهم الإبداعي.

هل تفضلين الدراما على السينما؟ وماذا يمكن أن تتكلمي عن تجاربك السينمائية السورية والمصرية؟
نعم، أفضل السينما على الدراما لأن السينما برأيي هي تاريخ ومستواها عالمي، وأراها هي أسطورة المهرجانات العربية السينمائية وهي الجوائز وهي التكريمات التي تُخلد وتُعظم الفنان وتجعل منه تاريخ عظيم، ومن المشاركات التي أصفها بعظمة السينما هي وجودي بفيلم في مصر بدور مطربة والذي حمسني هو كتابة الدور لي بالأخص دون غيري وحصلت على الدعم من جميع الجهات الفنية،  ومن ضمن حفل العرض أغلب المنتجين توجهوا لي بالكلام الجميل والذي أفتخر به.

وجودك بالتلفزيون شو أضفلك وبالأخص غنائك وتمثيلك للإذاعة السورية؟
مهم جداً وجود مطرب يغني للإذاعة الذي ينتمي إليها بكل تفاصيل حياته، ووجودي داخل الإذاعة والتلفزيون أضاف لي الكثير وأثبت لي أن الفنان لا يدخل كمغني إلى الإذاعة إذا لم يكن ترك بصمة وأثر في الغناء الطربي، وآخر أغنيتين تم تسجيلهم في الإذاعة الأولى “اقطع حبل الود وخلصني بقى” والأخرى “أحلى صورة بتشوفها عيني صورتك يا وطني” من كلمات الشاعر نظمي عبدالعزيز.

كيف تصفين علاقتك مع الوسط الفني؟
الحمدلله، لا يوجد هناك أي مشكلة مع أي أحد من الفنانين سواء كانوا ممثلين أو مطربين، مع أن علاقة الصداقة بهذا الوسط في غاية الصعوبة بسبب عدة أمور تحكمها الغيرة والمصلحة والكثير من يبتسم في وجهك ولكن هو يعاملك بالعكس تماماً، فلذلك علاقتي مع الجميع جداً رائعة وأتمنى أن تبقى دائماً.

هل ترين أنكِ أخذتي حقك على صعيد الغناء أو التمثيل كفنانة سورية ؟
طبعاً لا حتى الآن لم آخذ حقي على الصعيدين، أنا أستحق أكثر من ذلك ومن بداياتي كانت هناك حالة تسارع في الصعود وممكن الكثير من المطربين يغنوا ولكن لا تترك هناك بصمة، ولم تأخذني أي شركة إنتاج حتى الآن، رغم أن الشاعر اللبناني الياس ناصر أعجب بصوتي وأنتج لي ألبوم كامل، وأوضح للعالم كله بأنه ينتج لفن سمر عبدالعزيز وأعطاني حقي، لذلك دائماً سأستمر في البحث عن أحد ينتج لسمر من أجل الفن.

تعتبرين أن وجودك في سورية قلل من الفرص المتاحة لكِ؟
أنا أؤمن أن الفنان مثل الشجرة ويجب أن يكون له جذور قوية، وأنا أفتخر أنني بدأت في بلدي سورية ورؤيتي لهذا الموضوع أن يصنع الفنان اسمه ويبدأ من بلده ثم ينقل عبق وعطر بلده إلى الخارج، والضعف في سورية لا نملك شركات إنتاج، وتم العمل على القطاع العام والخاص نحو الدراما ولم يكن هناك اهتمام لإنتاج الغناء، وما يسعدني كتابة الإعلاميين عني بمهرجان الأغنية السورية من ضمنها الإعلامي جورج جردق “سمر عبدالعزيز في صوتها موسيقى للآذان وفي صورتها موسيقى للعيون” لذلك أرى أنني أستحق الأهم في كل شيء.

ما هي مشاركاتك القادمة في الغناء والتمثيل؟
على صعيد الغناء هناك تعاون جديد مع منتج فنان حقيقي الأستاذ عماد الأسعد بأغنية من كلماته وإنتاجه تحت اسم “انت مصيطر” ديو مع الفنان شريف صالح وستكون بطريقة تشبه سمر عبدالعزيز وأتوجه للمنتج كل الشكر والحب والاحترام.
وعلى صعيد التمثيل مسلسل باب الحارة بشخصية “وداد” مع المخرج محمد زهير رجب.

كلمة أخيرة منك لمجلة لوليتا فن ؟
شكراً كتير على اختياركم أن أكون معكم في هذا العدد، وأشكر كل شخص سيقرأ هذا الحوار الصحفي، وأتمنى لكم مزيد من التألق والمصداقية والمحبة، مع الشكر الكبير لأهلي أبي وامي وأخواتي (ندى وريم) الذين أفتخر بهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *