الأرشيف

الإعلامية الجزائرية سارة بانة لم أحصل على فرصة وأتمنى أن أكون في السينما.

Spread the love

حاورها/محمد سوقية

الإعلامية سارة بانة ناشطة حرة، صحفية و اعلامية ، حدثينا أكثر عن هذه المسيرة لشابة استطاعت أن تفرض اسمها ؟
بداية أشكركم و أشكر مجلتكم المميزة لوليتا فن على هذه اللفتة الجميلة.
أعود إلى سؤالكم إذاً مثلما ذكرتم و ربما هناك تفاصيل أكثر عن نشاطات و دراسات و تجارب متنوعة جداً و مختلفة قمت بها و لازال إلى اليوم زادت من رصيدي الثقافي و العلمي و عززت حتى من فرصي في فهم واستيعاب الآخرين بمختلف انتماءاتهم الثقافية ،الفكرية و المهنية، طبعاً كيفية فرض الذات أولاً يرجع الفضل لله ثم إلى قوة الحقيقة و التي لا يمكن أن تطغى عليها القوى الاخرى التي تكيد لكل العابرين في سبل النجاح، أنا و إلى الآن  أسعى فقط و بسلاسة إلى ممارسة ماهيتي و تحقيق جزء بسيط من أفكار كثيرة تراودني رغم كل التحديات الكثيرة التي تواجهني .

سارة بانة و كما يراك الكثير شخصية مؤثرة و مختلفة، ألا يتسبب ذلك في إثارة غيرة البعض ،و كيف تتعاملين مع الموضوع بالتحديد؟
ربما لامست موضوع شائك بسؤالك ،  حاولت لفترة طويلة من حياتي أن لا أظهر و لا أقترب من كل ما يضعني تحت الأضواء فقط لأتمتع بالراحة أكثر وأتجنب بعض مرضى النفوس ولكن يبدو أنهم وبمواصلتهم في توجيه الضربات والكيد بخبث زادوني قوة على قوة و جعلوا مني افكر فعلياً في دخول تجارب أكثر جراة و  تنفيذ أفكار اخرى، بخصوص كيف أتعامل بصراحة التجاهل أقوى وسيلة أحياناً ، والأهم تحويل كل محاولة تحطيم تأتي منهم إلى فرصة أخرى.

لاحظنا أيضاً في مسيرتك حوارات عديدة و مميزة مع نجوم و شخصيات ذات وزن من جميع أنحاء العالم، كيف تصفين هذه التجربة؟
ممتعة ومفيدة جداً و لكن أذكر أنني و قبل أن أقبل على توثيق الخطوة٫  فكرة وجود الجنسيات المختلفة في حياتي  هو ليس بوليد الأمس، بالعكس كبرت ونشأت في بيئة حاضنة لجنسيات مختلفة، فمنذ صغري و انا أعيش مع جاليات مختلفة جداً ساهمت بشكل كبير في تشكيل وعيي و حتى نظرتي للأمور ، أجد نفسي منفتحة جداً على الآخرين ، عشقي لبلدي لا يمنع أبداً ولوعي بكل ما هو جميل على هذه الأرض الكبيرة التي أتمنى أن تسيطر فيها قوى الخير..

أشرت أيضاً في أحد حوارتك على تجربتك في المسرح ، هل يعني ذلك أننا من الممكن أن نراك في عالم التمثيل؟
ذكرتني بشيء أملك له الكثير من المحبة ،آخر تجربة لي كانت من سنين لكن لازلت أنجذب إليه كثيراً، أظن أنني سأخوض تجربة التمثيل مرة أخرى و أتمنى أن تكون تجربة سينمائية.

فيما يخص الإعلام، هل ترين أنكِ أخذت فرصتك في عوالمه؟
إطلاقاً ، بغض النظر على إحدى تجاربي و شغوري منصب مهم بمجلة أجنبية بمواصفات عالمية و التي لم تستمر بسبب ظروف، أرى أني لم أحصل على الفرص التي من شأنها فعلاً احداث نقلة مهمة أخرى في حياتي و إظهار مواهبي و قدراتي الحقيقية، أتحدث دائماً على مجال التحرير و إدارة الأعمال في مجال الإعلام و حتى صناعة المحتوى، لأن كل الفرص التي قدمت لي بعدها كانت مرتبطة بالشاشة و التي لم أكن أميل لها كثيراً، وبسبب نقص الفرص أظن أنني سأخوض تجربة التقديم في التلفزيون.

ولكن تملكين مقومات العمل في الشاشة ،لماذا لم يستهويك العمل فيها؟
_ربما لاني أحب الإنجازات الأكبر من صناعة المحتويات و الإخراج الذي أتمنى أن أتعلم تقنياته، كما إني لا احبذ أن أكون مجرد ظاهرة صوتية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *